الثعالبي
347
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
وقوله سبحانه : ( ووضع الميزان ) يريد به العدل قاله أكثر الناس . وقوله : ( ألا تطغوا في الميزان ) وقوله : ( وأقيموا الوزن بالقسط ) وقوله : ( ولا تخسروا الميزان ) يريد به الميزان المعروف وألا هو بتقدير لئلا أو مفعول من أجله وفي مصحف ابن مسعود . " لا تطغوا في الميزان " وقرأ بلال بن أبي بردة " تخسروا " - بفتح التاء وكسر السين - من خسر ويقال خسر وأخسر بمعنى نقص وأفسد كجبر وأجبر . والأنام : قال الحسن بن أبي الحسن : هم الثقلان الإنس والجن وقال ابن عباس وقتادة وابن زيد والشعبي : هم الحيوان كله . ( والنخل ذات الأكمام ) وذلك أن طلعها في كم وفروعها أيضا في أكمام من ليفها والكم من النبات : كل ما التف على شئ وستره ومنه كمائم الزهر وبه شبه كم الثوب . ( والحب ذو العصف ) هو البر والشعير وما جرى مجراه قال ابن عباس . العصف التبن واختلف في الريحان فقال ابن عباس وغيره هو الرزق وقال الحسن : هو ريحانكم هذا وقال ابن زيد وقتادة : الريحان هو كل مشموم طيب قال